الاثنين، 31 أغسطس 2015

لم أكن لأحبك

لم أكن لأحبك ، لكنك أيقظت ماكان في صدري منذ سنين ، أنرت في روحي ما كان مظلما ، و أحييت ماكان ميتا و أخذت بيدي لطريق أضعته
لم أكن لأحبك بهذا القدر ، لكنك بنيت لي بيتا في صدرك ، حيث أنني لم أعد أجوب شوارع العزلة بعد أن عرفتك
لم أكن لأحبك ، لكنك أنت من أحببتني فيك

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

لـأجل مُستقبلي ؛ لا بأس إذاً !


هكذا قررت بأنني لن أتراجع بعد الآن 
وحيدة تحت سماء بلا نهاية ، حاملة بداخلي ذلك اللهيب المتذبذب كي أقاوم هذا الحب و أجعله يضيء . . عليَّ أن أواصل الكفاح لأجل مستقبلي بغض النظر عن الصعوبات التي تنتظرني ، عليَّ مواصلة التقدم بالشجاعة الكامنة بداخلي حتى لو كان الواقع عند الصفر المطلق سأوقد اللهب أكثر كي أبقى كما أنا سأوقد اللهب لأجل قلبي المرتعش إلى الحد الأقصى لضربات قلبي ، حتى إن بكيت لأجل الحقيقة سأعلم بأن دموعي المتساقطة على خدي نابعة من عاطفة فلا بأس إذاً .

الأحد، 9 أغسطس 2015

تبلُد المشاعر


إستكناني في المواقف الصعبة وفي الصدمات ليس إلا تبلد لمشاعري ..
التبلد هو ما يجعلني أتعايش مع واقعي , لكن من جهة أخرى لا أحب هذا الشعور لأنني متيقنة أنه في يوم من الأيام سينفجر كل ما بداخلي من غضب وغيرة وألم ولن يكون بيدي حيلة وقتها لأهتم بمشاعر من هم حولي !.

معنى الصمت غالباً لدي


إنكسار عميق بداخلي لا يُفسره الحديث , أو ربما تبلد بسبب كثرة الخيبات , أو ربما عُزلة لِأجمع بها شتات نفسي بعيداً عن شفقة الآخرين ! .