السبت، 23 يوليو 2016

أُريدُكَ كثيـراً


بِـ حاجةٍ إليكْ :

كـ حاجةِ الغريقِ للهواء
كـ حاجةِ السجينِ للحرية
شُـدّ عـ كِلتا يداي . .
إحتضني ولو أن الحُضن لم يعُد كافياً لفتاةٍ مِثلي
ألبِسني إيّاك ، أشعر بِـ رغبةٍ في أن أُدخلك بِـ داخلِ قميصي ، أُخبِئُك تحتهُ ، أن أحتضِنُك حتى تُلامس عِظامي و تمتزِج مع أوردتي !
إجعلني أتقاسمُك و أصُبْ هذا الإشتياق على ثغرِك.
فـ أنا أُريدُك كثيراً.

الأربعاء، 11 مايو 2016

إعتيادَ و طمأنينة


ًحِين إعتدتُ عليك أحببتُ الحياة ، باتت الأيامُ جميلة
أبحث عن الغد بكل قلبٍ شغوف و روحٍ تهوى لقائك
منذُ أن إعتدتك أصبحتِ السعادةُ مستقرا لِـ قلبي و الطمأنينةُ توأمَ روحي الصادقة
أحببتُ الحياة منك ، أحببتُ كُل التفاصيل التي تسكُنها
أحبك حتى لو ظننت أن الحُب خفَّ بريقهُ ، ولو صرخ العالمُ أجمع أن الحُب مات
.أحببتك رغماً عن كُل الظروف و سـ أبقى أحبك رغماً عن كُل العالم

السبت، 30 أبريل 2016

أدنى أشيائِك بِتُّ أُقدِسُها



أشعُر بـ الرجفة في كُل مرة أتأمل فيها شيءَ منك , تقودني رغبة جنونية إذ أنها تُحرِضُني في كُل مرة على الإقتراب منك بِـ طرائق كثيرة , لكني أتصبّر ببعض رسائلٍ و أحرُفٍ صمّاء , أتجرعُ الأمل من صورٍ ترتسم ُفيها الحياة . .

الحُب لم يعُد يليقُ بِك أبداً فـ لقد تعاظم شأنُك في قلبي حتى أن أدنى أشيائِك بِـتُّ أُقـدِسُـهـا !.