مهما فعلت ومهما اتقنت عملك ومهما كانت نواياك جيدة ستجد دائما شخص حقير سيء النية يحاول تدميرك وكل ما اردته هو اضفاء البهجة هذا كل شيء !.
الاثنين، 1 ديسمبر 2014
سيء النية By MJ
مهما فعلت ومهما اتقنت عملك ومهما كانت نواياك جيدة ستجد دائما شخص حقير سيء النية يحاول تدميرك وكل ما اردته هو اضفاء البهجة هذا كل شيء !.
الخميس، 13 نوفمبر 2014
حكمتي من الحياة
السعادة في معاملة الخلق ان تعاملهم لله فـ ترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله و تكُف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم !
لذلك الحمدلله ربي أنعم عليّا بـ قلب ما يحقد ولا يحسد ولا يغتاب لأنو الناس لها رب حـ يجازيها و ياخذ لي حقي منهم و لما أكتشفهم و أصفيهم من حياتي فـ ما حـ أندم عـ إلي يبيعني عشان كلام الناس و ما حـ أحزن عـ إلي يستخدمني لـ مصلحة في نفسه و الناس إلي ما تقدرني حـ أطنشها و ما أحط لها إعتبار.
لذلك الحمدلله ربي أنعم عليّا بـ قلب ما يحقد ولا يحسد ولا يغتاب لأنو الناس لها رب حـ يجازيها و ياخذ لي حقي منهم و لما أكتشفهم و أصفيهم من حياتي فـ ما حـ أندم عـ إلي يبيعني عشان كلام الناس و ما حـ أحزن عـ إلي يستخدمني لـ مصلحة في نفسه و الناس إلي ما تقدرني حـ أطنشها و ما أحط لها إعتبار.
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
جوهري
مشكلتي الكُبرى مع بشر هذا الزمن أني في تعاملي معهم أعاملهم بِـ أخلاقي التي تعاكس أخلاقهم وأجحد عقلي تماماً، أتصرف بقلبي دائماً لذلك أنجرح بشكلٍ كبير ومع ذلك لا أجد الراحة إلا حينما أضمد جراحات غيري !
ليس حباً بهم ..
ليس حباً بهم ..
لكن هذه طبيعتي هذا جوهري و ما يحمله قلبي بداخله !
أو ليس الطبيب النبيل لا يرضى أن يرى فقير محتاج لعلاج ويتجاهله في حين أنه بيده ان يكون سبب ويد لله كي تساعد وتقوي وتعطف على من إحتاج عون وأجره سـ يكون كبير من الرب ؟
أليس من الطبيعي أن عقل العاقل في هذه الحالات سـ يُريد ما عند الله ويبذل أقصى مالديه من جُهد كي يكون له الحق في الإحساس بِـما سـ يُنزّله ربه من رحمة وسعادة لـأهل هذه الأرض ؟! .
أيضاً من المستحيل أن أندم :
- على أي شي أعطيته للغير بدون أن أفكر بالمقابل ؛ لأني لست بحاجة لشيء سواء منك أو منها أو منكم ، فـ أنا أُكمل الناقص ولا أنقص بدون أحد و راحتي أجدها عندما أرضي ضميري مهما شكك الغير بـ نيتي فـ المهم لدي معرفة ربي بِما في داخلي و سـ يُبينها وينصرني حتى لو بعد حين ..- بالرغم من أني لستُ مُجبرة كي أُتعب نفسي ولكني لن أندم على أي تبرير للشخص الذي أساء فهمي مهما طالت فترة التبرير لإثبات برائتي له ؛ وإن دل تصرفي فلا يدُل على ضعفي أو شكي بنفسي ! إنما يدُل عـ أهميته لدي ومكانته بـ قلبي .
- على كل كلمة حق خرجت مني و لم يتقبلها الغير بحجة أنه ليس لي علاقة بالشيء أو قول حقيقة شخص تهرب منها بحجة أنني مسكينة لا أفقهُ شيء !.
الأربعاء، 27 أغسطس 2014
أجمل و أوجع شيء تعلمتُه من الحياة
الحُب !
لأنه منذ لحظة إحساسي به تعلمت أشياءً لم أكُن أتخيل نفسي في يومٍ ما أني سـأقوم بها أو سـأمُر بها.
لأنه منذ لحظة إحساسي به تعلمت أشياءً لم أكُن أتخيل نفسي في يومٍ ما أني سـأقوم بها أو سـأمُر بها.
_ لقد كان نقطة التغيير في حياتي وشخصيتي.
الاثنين، 25 أغسطس 2014
جوهر الحُب في قاموسي
من يحبك حقاً سيكون لقلبك نبضاً لايتوقف ..
هو الذي يعثر عليك حين تختفي عن العالم، يعرف ادق تفاصيلك, يقلق على اتفه شيء قد يصيبك , يبحث عن سعادتك , يضحي بنفسه ومايملك لإرضائك , يهتم لك أكثر من اي شيء آخر , يغامر أن يراك ليحضنك وإن كان غضبك قد أغلق جميع السُبل في الوصول إليك ، يخلصلك في غيابك وحضورك , لاينسى كلماته الاولى ويحرص عليها كأنها أنفاسه , يسخط الكل ان اضطر لذلك فأنت هو جميع أناسه وكل حياته , يتجاوز عن غيابك ، يختلق لتصرفاتك السيئة سبعون عذراً , يصدق كلماتك حتى ان كذبها وشك بها الجميع , يتفهم تصرفاتك جيداً , ولا يحملك وزر مزاجك المتقلب .
السبت، 23 أغسطس 2014
الجمعة، 15 أغسطس 2014
كم تمنيتُ ذلك
لم أصف عُمق حُبه لأي كائن كان ؛ لكن مَن حولي أصبحوا على يقين تام بأنني أسيرة حُبه !
لم أطلب مُواساة على حال قلبي ؛ لأنني أمقُت بشدة هذا الشعور من البشر !
إلا أنني تمنيت حقاً .. تمنيتُ أن يفهم هوَ ما أخفيه له بداخلي !.
لم أطلب مُواساة على حال قلبي ؛ لأنني أمقُت بشدة هذا الشعور من البشر !
إلا أنني تمنيت حقاً .. تمنيتُ أن يفهم هوَ ما أخفيه له بداخلي !.
صيف 2010
لم تكن لي تجربة في الحُب من قبلك ولم أستطع ذلك كما لو كان ذنباً قبولي للحب !
فـ والله أن قلبي لم يقدر على العيش في الحُب ولم يستلذ بالإهتمام من غيرك يوماً , لذلك حين سـ تسَمح لي الفرصة بِمحادثتك سـ أسلمك إيّاه بِصدق .
كنت حقاً لا أعرف ماهوَ الحُب لم أكن أعلم بأنه سـ يأتي لي يوماً ما بتلك الطريقة التي أحببتك بها , حتى قلبي لم يكن يتصرف كما أُريد بـ مجرد ذكر إسمك ممن حولي !
كم طمعت بالسكن في قلبك على الرغم من ظني بـ أن بدايتنا كانت بداية خاطئة لكن الحُب كـ الموت يُباغت قلبك وروحك حين يشعر به وليس حين يناسبه المكان والحدث !
ظننت الحُب سهلاً , قد صدّقت أنه يمكنني مناداتك دوماً وبأنك سـ تكون دائماً إلى جانبي لِـ حمايتي من ضعفي و تقوية موقفي حين إستسلامي ..
الآن ماذا يتوجب عليّ فعله ؟
أخاف عليك من أدنى شيء قد يُصيبك , أحلم بِك فـ أستيقظ كـ المجنونة , أشعر بِـ أن قلبي سـ يخرج من مكانه ويتبعك لِـ يحتضنك !
مشاعري أبت أن لا تتوقف عن الإتجاه نحوك كل يوم تزيد بِـ إستمرار رغم جميع معوقات الحياة .
لماذا يزداد حُبك في قلبي هكذا ؟
لماذا لا يستطيع قلبي التوقف عن حبك ولو للحظة واحدة ؟
قد أصبح حملاً أني لا أستطيع التحكم بمشاعري نحوك , لماذا لا أستطيع تجاهل مشاعري والمُضي قُدُماً ؟
فقط بمجرد سماعي لِـ شيءٍ عنك تنكسر قيود دموعي ولا تلتحم !
دموعي لاتتوقف , دموعي تُحبك أنت فقط , دموعي تُريد قربها منك .. أهذا صعب ؟!
حتى لو تحملت إخفاء حُبك في قلبي وبين أحرفي وصرخت كثيراً من شدة التحمل سوف يُصبح حُباً مُخيفاً مليئاً بالألم .
أحاول مواساة نفسي بكذبة : "أنني سـ أصبح سعيدة إن كنت سعيد مع غيري ؛ لأن الشخص الذي سـ تذهب إليه و يُسعدك ليس أنا !"
فـ تنهار دموعي الوحيدة على كذبتي .
سـ أُصبح مجنونة بسبب هذا الحُب الوحيد , لا أستطيع إمتلاكك لا أستطيع نسيانك ولو لثانية أنتظرك يوماً بيوم وأنتَ مازلت تستمر بالسعي للأمام دون الإلتفات لي .. سوف أصبح سقيمة بلا فائدة مع غيرك من كثر إشتياقي وحُبي لك ألا يمكن أن تعي هذا ؟!
- فقط قلبك ألا تستطيع أن تشاركني به ؟ ألا أستحق قلبك ؟ ألا تستطيع أن تُحبني لا غيري ؟
الاثنين، 7 يوليو 2014
فتاة العزلة
أمسك بقلمي
أحاول أن أخرج ما استصعبته نفسي
أحاول أن أزيح ثقل هذه الآلام عني
ولكنني لم أستطع
حاولت النطق و إذا بالصمت يصدني
حاولت الكتابة و لو حرفا واحدا و إذ بيدي ترتجف
إحترفت الصمت و الخوف كثيرا
سيطرا علي حتى أنهما أفقداني ثقتي التي كنت أتمتع بها
في هذه الحياة لست إلا تائهة مشتتة
فتاة صلبة من الخارج هشة من الداخل
ترفعني كلمة و تخسف بي كلمة أخرى
عزلت نفسي عن الحياة
لا حياة ، لا فرح ، لا سعادة كاملة
أحاول أن أخرج ما استصعبته نفسي
أحاول أن أزيح ثقل هذه الآلام عني
ولكنني لم أستطع
حاولت النطق و إذا بالصمت يصدني
حاولت الكتابة و لو حرفا واحدا و إذ بيدي ترتجف
إحترفت الصمت و الخوف كثيرا
سيطرا علي حتى أنهما أفقداني ثقتي التي كنت أتمتع بها
في هذه الحياة لست إلا تائهة مشتتة
فتاة صلبة من الخارج هشة من الداخل
ترفعني كلمة و تخسف بي كلمة أخرى
عزلت نفسي عن الحياة
لا حياة ، لا فرح ، لا سعادة كاملة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)