السبت، 23 يوليو 2016

أُريدُكَ كثيـراً


بِـ حاجةٍ إليكْ :

كـ حاجةِ الغريقِ للهواء
كـ حاجةِ السجينِ للحرية
شُـدّ عـ كِلتا يداي . .
إحتضني ولو أن الحُضن لم يعُد كافياً لفتاةٍ مِثلي
ألبِسني إيّاك ، أشعر بِـ رغبةٍ في أن أُدخلك بِـ داخلِ قميصي ، أُخبِئُك تحتهُ ، أن أحتضِنُك حتى تُلامس عِظامي و تمتزِج مع أوردتي !
إجعلني أتقاسمُك و أصُبْ هذا الإشتياق على ثغرِك.
فـ أنا أُريدُك كثيراً.