لم تكن لي تجربة في الحُب من قبلك ولم أستطع ذلك كما لو كان ذنباً قبولي للحب !
فـ والله أن قلبي لم يقدر على العيش في الحُب ولم يستلذ بالإهتمام من غيرك يوماً , لذلك حين سـ تسَمح لي الفرصة بِمحادثتك سـ أسلمك إيّاه بِصدق .
كنت حقاً لا أعرف ماهوَ الحُب لم أكن أعلم بأنه سـ يأتي لي يوماً ما بتلك الطريقة التي أحببتك بها , حتى قلبي لم يكن يتصرف كما أُريد بـ مجرد ذكر إسمك ممن حولي !
كم طمعت بالسكن في قلبك على الرغم من ظني بـ أن بدايتنا كانت بداية خاطئة لكن الحُب كـ الموت يُباغت قلبك وروحك حين يشعر به وليس حين يناسبه المكان والحدث !
ظننت الحُب سهلاً , قد صدّقت أنه يمكنني مناداتك دوماً وبأنك سـ تكون دائماً إلى جانبي لِـ حمايتي من ضعفي و تقوية موقفي حين إستسلامي ..
الآن ماذا يتوجب عليّ فعله ؟
أخاف عليك من أدنى شيء قد يُصيبك , أحلم بِك فـ أستيقظ كـ المجنونة , أشعر بِـ أن قلبي سـ يخرج من مكانه ويتبعك لِـ يحتضنك !
مشاعري أبت أن لا تتوقف عن الإتجاه نحوك كل يوم تزيد بِـ إستمرار رغم جميع معوقات الحياة .
لماذا يزداد حُبك في قلبي هكذا ؟
لماذا لا يستطيع قلبي التوقف عن حبك ولو للحظة واحدة ؟
قد أصبح حملاً أني لا أستطيع التحكم بمشاعري نحوك , لماذا لا أستطيع تجاهل مشاعري والمُضي قُدُماً ؟
فقط بمجرد سماعي لِـ شيءٍ عنك تنكسر قيود دموعي ولا تلتحم !
دموعي لاتتوقف , دموعي تُحبك أنت فقط , دموعي تُريد قربها منك .. أهذا صعب ؟!
حتى لو تحملت إخفاء حُبك في قلبي وبين أحرفي وصرخت كثيراً من شدة التحمل سوف يُصبح حُباً مُخيفاً مليئاً بالألم .
أحاول مواساة نفسي بكذبة : "أنني سـ أصبح سعيدة إن كنت سعيد مع غيري ؛ لأن الشخص الذي سـ تذهب إليه و يُسعدك ليس أنا !"
فـ تنهار دموعي الوحيدة على كذبتي .
سـ أُصبح مجنونة بسبب هذا الحُب الوحيد , لا أستطيع إمتلاكك لا أستطيع نسيانك ولو لثانية أنتظرك يوماً بيوم وأنتَ مازلت تستمر بالسعي للأمام دون الإلتفات لي .. سوف أصبح سقيمة بلا فائدة مع غيرك من كثر إشتياقي وحُبي لك ألا يمكن أن تعي هذا ؟!
- فقط قلبك ألا تستطيع أن تشاركني به ؟ ألا أستحق قلبك ؟ ألا تستطيع أن تُحبني لا غيري ؟