مشكلتي الكُبرى مع بشر هذا الزمن أني في تعاملي معهم أعاملهم بِـ أخلاقي التي تعاكس أخلاقهم وأجحد عقلي تماماً، أتصرف بقلبي دائماً لذلك أنجرح بشكلٍ كبير ومع ذلك لا أجد الراحة إلا حينما أضمد جراحات غيري !
ليس حباً بهم ..
ليس حباً بهم ..
لكن هذه طبيعتي هذا جوهري و ما يحمله قلبي بداخله !
أو ليس الطبيب النبيل لا يرضى أن يرى فقير محتاج لعلاج ويتجاهله في حين أنه بيده ان يكون سبب ويد لله كي تساعد وتقوي وتعطف على من إحتاج عون وأجره سـ يكون كبير من الرب ؟
أليس من الطبيعي أن عقل العاقل في هذه الحالات سـ يُريد ما عند الله ويبذل أقصى مالديه من جُهد كي يكون له الحق في الإحساس بِـما سـ يُنزّله ربه من رحمة وسعادة لـأهل هذه الأرض ؟! .
أيضاً من المستحيل أن أندم :
- على أي شي أعطيته للغير بدون أن أفكر بالمقابل ؛ لأني لست بحاجة لشيء سواء منك أو منها أو منكم ، فـ أنا أُكمل الناقص ولا أنقص بدون أحد و راحتي أجدها عندما أرضي ضميري مهما شكك الغير بـ نيتي فـ المهم لدي معرفة ربي بِما في داخلي و سـ يُبينها وينصرني حتى لو بعد حين ..- بالرغم من أني لستُ مُجبرة كي أُتعب نفسي ولكني لن أندم على أي تبرير للشخص الذي أساء فهمي مهما طالت فترة التبرير لإثبات برائتي له ؛ وإن دل تصرفي فلا يدُل على ضعفي أو شكي بنفسي ! إنما يدُل عـ أهميته لدي ومكانته بـ قلبي .
- على كل كلمة حق خرجت مني و لم يتقبلها الغير بحجة أنه ليس لي علاقة بالشيء أو قول حقيقة شخص تهرب منها بحجة أنني مسكينة لا أفقهُ شيء !.