الأحد، 16 أبريل 2017

إعتذار للقلب




أُقدم إعتذار لِـ نفسي كُل يوم لِما سببتُه لها من ألم .. أصبحت ألوم نفسي بِـ إستمرار لِـما سببتهُ لِـ قلبي من ألم و لما ذرفتُه عيني من دموع .. أعتذر هذا لا يكفي .. لو علمت ما سـ أُعانيه لفضلت الوحدة .. تغيرتُ كثيراً لم أعُد أعلم من أكون .. حسرات الندم تخرُج مع كُل نفس .. أصبحتُ أخشى النور و أفضل البقاء في الظلام .. ما زِلتُ في ذلك المكان المظلم .. مع تلك الذكريات التي لا تفارقني .. كل يوم أشكر نفسي أني محيتها من قاموس عقلي .. أحبك تلك الكلمة التي محيتُها من حياتي .. لأاني أخشى أن أتألم .. سمحت للرياح بِـ أن تأخذ قلبي معها بعيداً .. تلك النظرات المتوجهة عليّ .. أعلم ما تُخفيه بِـ داخلها .. يعتقدون أني حمقاء لا أعلم مالذي يحدث حولي .. لكن هذا غير صحيح لأني أُخبيء كل شي بِـ داخلي .. أتظاهر بالغباء من أجل قلبي الذي لا يرغب بِ محوكم .. ما الذي أفعله ؟ .. كيف أتصرف لِـ أُرضيكم ؟ .. هذا فقط ما كنت أهتم بِه .. أضعتُ نفسي في تلك الأشواك .. خرجت منها و الجروح تملؤني .. تلك الذكريات تغرز بِـ قلبي كـ الأشواك .. الذكريات التي تحولت لقطرات من الدموع .. من حولي يعتقدون بِـ أني لا أهتم .. لكني لن أقع مهما شعرت بالضعف .. تلك الأصوات التي تأتيني بِـ إستمرار تُعيد لي تلك الذكريات كأنها تحدث أمامي .. لكنها كـ السراب إختفت بعيداً دون أن أشعر بذلك .. أسفة هذا ما تبقى لدي لما سببته لِقلبي من ألم .. لِما ذرفتهُ عيني من دموع .. أعتذر بِـ إستمرار لكنهُ لا ينفع ! .. ما الذي أفعله ؟! .